Thursday, January 15, 2015

Al-Qa'ida in the Islamic Maghreb Statement on the Paris Attacks





بسم الله الرحمن الرحيم

مؤسسة الأندلس للإنتاج الإعلامي

تنظيم قاعدة الجهاد ببلاد المغرب الإسلامي


إن شانئك هو الأبتر مباركة وتأييد لغزوة باريس
 

الحمد لله القائل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ الله فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابا مُهِينا﴾ والصلاة والسلام على إمام المرسلين القائل: «من لكعب بن الأشرف فإنه قد أذى الله ورسوله»، وعلى آله وصحبه الكرام المدافعين عن عرض نبيهم، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.. أما بعد
فسيرا على درب النجوم الزاهرة من الصحابة الكرام ومن سار على نهجم من أبطال الإسلام، مضت قافلة أحفاد محمد بن مسلمة رضي الله عنه في الدفاع عن حمى عرض نبينا عليه الصلاة والسلام.
فمن غزوة السفارة الدنمركية في باكستان، ومرورا بغزوة السفارة الأميركية بليبيا، هاهي القافلة تحطّ رحالها اليوم بباريس (عاصمة فرنسا) لتقول للعالمين بالأفعال قبل الأقوال: "إلّا رسول الله".. شعارهم في ذلك قول الصحابي الجليل حسان بن ثابت رضي الله عنه:
فإنّ أبي ووالده وعرضي لعرض محمّد منكم وقاء
لتزف إلينا البشريات.. بشرياتٌ سطّرها فرسان الإسلام بدمائهم وأشلائهم، سطّروها بتضحياتهم وثباتهم، بشرياتُ غزوةٍ جرت فصولها هذه المرة من قلب عاصمة فرنسا راعية الصليب، غزوة شفت صدور المسلمين، وأقضّت مضاجع الطاعنين في المبعوث رحمة للعالمين..
ملحمة سطّرتها ثلّة من فرسان الإسلام دفاعا عن دينهم، وثأرا ممن طعن في نبيّهم، فتقدّموا بعزائم لا تعرف الهزائم، فحطموا كبرياء فرنسا وكسروا شوكة جيشها ومخابراتها، الذين ظنوا أنهم بوقوفهم وراء تلك الصحيفة المشؤومة قادرون على حمايتها من غضبة فرسان لبسوا أكفانهم للذود عن عرض نبيهم، فتمّ لأسود الإسلام ـ بحمد الله ـ ما أرادوا، وأكرمهم الله بالشهادة بعد أن مكّنهم من قطف رؤوس أئمّة الكفر وكسر أقلامهم المستهزئة بمقام خير الأنامعليه الصلاة والسلام.
إن فرنسا ـ اليوم ـ تدفع ثمن عدوانها على بلاد المسلمين وانتهاكها لمقدساتهم، فمادامت جيوشها تحتل بلداننا في مالي وإفريقيا الوسطى، وتقصف أهلنا في سوريا والعراق، ومادامت صحافتها السخيفة تتجرأ على مقدساتنا عامة ومقام نبينا خاصة، فلتنتظر من أحفاد محمد بن مسلمة القادم، والقادم أدهى وأمرّ، ورسالة أبطال ملحمة باريس أمامهم، فليَسمَعوها وليَعُوها.. فإن أبوا وأصروا على سياساتهم، فالنتيجة قد قالها لهم سابقا شيخنا أسامة بن لادن رحمه الله، في جملتين موجزتين واضحتين:
· كما تقتلون تُقتلون، وكما تأسرون تُؤسرون، وكما تهدرون أمننا نهدر أمنكم، والبادي أظلم.
· إذا كانت حرية أقوالكم لا ضابط لها، فلتتسع صدوركم لحرية أفعالنا.
أما فرسان غزوة باريس (الثلاثة)، فسيحفظ لهم التاريخ غزوتهم المباركة، في صفحات العز والفداء.. فهنيئا لهم ثباتهم وتضحياتهم، وهنيئا لهم شهادتهم.. ونسأل الله أن يرحمهم الله ويتقبلهم وأن يجعل الفردوس الأعلى متقلّبهم ومثواهم..
وختاما، نقول لشباب الإسلام.. هاهم فرسان غزوة باريس (الثلاثة)، قد أناروا لكم الطريق بدمائهم من جديد، فسيروا على دربهم وتوكلوا على ربكم، وبيّنوا لعبّاد الصليب وكل طاعن في دينكم وعرض نبيكم، أنّ نبينا أحب إلينا ـ بالفعل قبل القول ـ من آبائنا وأمهاتنا، وأن المساس بعرضه ـ فداه آباؤنا وأمهاتنا ـ دونه حزّ الرقاب والقصاص العادل من المتطاولين والطاعنين.
ولتعلم فرنسا، وأمريكا، وكل طاعن في أنبياء الله ورسله، أن لهذا الكون ربا يمهل الظالم ولكن إذا أخذه لم يفلته، وأنه سينتقم لرسله، فهو القائل سبحانه وتعالى: ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
تَنْظِيمُ قَاعِدَةِ الجهاد بِبِلاَدِ المَغْرِبِ الإِسْلاَمِيِّ

مؤسّسة الأندلس للإنتاج الإعلامي
ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
الأحد 21 ربيع الأول 1436 هـ/ الموافق لـ: 11 جانفي 2015م