Saturday, March 30, 2013
Wednesday, March 27, 2013
My New Article on Shifts in Al-Shabab's Military and Media/Information Operations Strategies (February 2011-February 2013)
I have a new article that was just published today in the March issue of the CTC Sentinel, a journal published by the Combating Terrorism Center, an academic unit housed at West Point. The article examines notable shifts in both the military and media/information operations strategies of the Somali Islamist insurgent movement Al-Shabab (Harakat al-Shabab al-Mujahideen). I look at, for example, the movement's self-portrayal of its "insurgent governance," its shift back to (re)becoming a primarily underground guerilla force, and the impact of defections on its ability to wage its insurgency.
"In 2009-2010, the Somali militant group al-Shabab controlled most of
central and southern Somalia south of the autonomous region of Puntland.
Since the February 2011 military offensives by the African Union
Mission in Somalia (AMISOM), Somali government troops, and Somali Sufi
militia forces, al-Shabab has suffered a series of significant
territorial and strategic setbacks. Pressures on the insurgent
movement increased when Kenya and Ethiopia, together with client Somali
militias, invaded its southern and western strongholds in October and
November 2011. The Kenyan military’s goal from the onset of its campaign
inside Somalia was to seize the vital port city of Kismayo, one of
al-Shabab’s most important economic centers. Kenya seized control of
that city in October 2012. Ethiopian troops and their Somali allies
quickly captured the Ethiopia-Somalia border town of Beledweyne, and
within two months had also captured the city of Baidoa in western
Somalia.
Read the rest HERE.
Tuesday, March 26, 2013
Tehrik-i Taliban Pakistan Statement on the Upcoming Elections
بسم الله الرحمن الرحیم
حركة طالبان باكستان – بيان رقم (6 )
بيان هام من حركة طالبان باكستان حول الحكومة الراحلة والإنتخابات القادمة
تخلصت حكومة باكستان التي وصلت للحكم تحت اسم الإسلام من الحكومة التي كانت مسلطة عليهم تحت اسم الديمقراطية، والتي هي ليست إسلامية ولا تحظى بشعبية، والتى تمثل الظلم والإضطهاد، والقمع والإبادة ، والسرقة والفساد.
والحقيقة أن عهد هذه الحكومة السابقة لا يعدو كونه مرحلة ثانية من دكتاتورية برويز، والتي لم تحقق شيئا سوى إضطهاد الشعب. فلقد أثبتت تجربة 64 سنة أن باكستان تسلط عليها نظام يتنافى كليا مع الشريعة، والعقل الإنساني، والفطرة. فلهذا الانتخابات تعتبر مسرحيات هزلية لتحويل الناس إلى حمقى . فبدلاً من الشغف بتغيير الوجوه صار لازما على الشعب أن يساهم مع الجهود التي تسعى لتغيير النظام ويرفض النظام الديمقراطي المعادي للإسلام ويشارك في الجهود المبذولة من أجل تطبيق النظام النبوي الذي يحقق العدل الحقيقي ويعزز السلام وهو قمة الحضارة والتمدن.
فـ"حركة الطالبان" تقاتل لإستعادة حقوق أهل الإسلام وأهل باكستان انطلاقاً من العلاقة الإيمانية القوية مع أهل باكستان ، وتسعى إلى أخذ زمام الأمور للدولة من أيدي السادة ، والسراق ، والإقطاعيون ، والرأسماليون ، والعوائل السياسية ، والجنرالات ؛ وتسليمها للمخلصين والأمناء والغيورين وأهل الإيمان.
حركة طالبان باكستان – بيان رقم (6 )
بيان هام من حركة طالبان باكستان حول الحكومة الراحلة والإنتخابات القادمة
تخلصت حكومة باكستان التي وصلت للحكم تحت اسم الإسلام من الحكومة التي كانت مسلطة عليهم تحت اسم الديمقراطية، والتي هي ليست إسلامية ولا تحظى بشعبية، والتى تمثل الظلم والإضطهاد، والقمع والإبادة ، والسرقة والفساد.
والحقيقة أن عهد هذه الحكومة السابقة لا يعدو كونه مرحلة ثانية من دكتاتورية برويز، والتي لم تحقق شيئا سوى إضطهاد الشعب. فلقد أثبتت تجربة 64 سنة أن باكستان تسلط عليها نظام يتنافى كليا مع الشريعة، والعقل الإنساني، والفطرة. فلهذا الانتخابات تعتبر مسرحيات هزلية لتحويل الناس إلى حمقى . فبدلاً من الشغف بتغيير الوجوه صار لازما على الشعب أن يساهم مع الجهود التي تسعى لتغيير النظام ويرفض النظام الديمقراطي المعادي للإسلام ويشارك في الجهود المبذولة من أجل تطبيق النظام النبوي الذي يحقق العدل الحقيقي ويعزز السلام وهو قمة الحضارة والتمدن.
فـ"حركة الطالبان" تقاتل لإستعادة حقوق أهل الإسلام وأهل باكستان انطلاقاً من العلاقة الإيمانية القوية مع أهل باكستان ، وتسعى إلى أخذ زمام الأمور للدولة من أيدي السادة ، والسراق ، والإقطاعيون ، والرأسماليون ، والعوائل السياسية ، والجنرالات ؛ وتسليمها للمخلصين والأمناء والغيورين وأهل الإيمان.
وإنه ورغم
التخلص من الاستعمار البريطاني فإن أهل باكستان يعرفون أنهم لم يتحرروا
بعد من العبودية الفكرية والتربوية والحضارية . والسبب الرئيسي في ذلك
يرجع إلى السياسيين والجنرالات عُبّاد الاستعمار البريطاني والعدو
الأمريكي..
لقد حان الوقت
لينهض العجم كما نهض العرب وأن يبدءوا مسيرتهم للتحرر من العبودية
والاضطهاد والتخفيف من وطأة الظلم باستعمال القوة كما فعل الشعبين الليبي
والسوري..
فالسياسيون اليوم يطبلون فرحاً بسبب إكمال الحكومة للخمس سنوات ، لكن عليهم أن يخبروننا ما هو العمل المجيد الذي حققته في هذه السنوات الخمس من رفاهية وسعادة وتنمية وسلام للشعب .
أليس هذا صحيحا أن أقل ما يقال عن عهد الحكومة الماضية كان العذاب ؟
(1) اغتصاب فتات الطعام من فم الشعب الفقير.
(2) تحويل الشعب المحروم من الكهرباء إلى فقراء بسبب فواتيرالكهرباء باهظة الثمن.
(3) البترول والديزل صارتا قنابلة تُقصف على الشعب .فالليتر الواحد من الديزل الذي يباع للأمريكان وحلف الناتو في مقابل خمسة وثلاثين روبية يباع للشعب بمائة وعشرة روبيات ممتصين بذلك دماءهم.
(4) دُمرت الصناعة والتي بدورها ضربت اقتصاديات الدولة ضربة موجعة ، وأُطفئ حتى الموقد المشتعل في البيت الفقير.
(5) صار العدل والإنصاف هما حُلُما أهل باكستان. فالمظلومون خلف القضبان ، بينما يسرح ويمرح الظالمون.
(6) يتحمل أهالي المفقودين من كراتشي إلى خيبر المشاق حزناً على أحبائهم.
(7)لقد سمح الحكام سراً للطائرات بدون طيار بقصف شعبهم مقابل ملء خزائنهم بالدولارات.
(8) قاموا بتوجيه الحرب الأمريكية ضد بلادهم مما أدى لقتل آلاف الأشخاص ، وتدمير المئات من البيوت والمساجد والمدارس.
(9) استمرار محاولات إبادة القبائل ، وشن الحرب الغير معلنة ضد أهل الدين في أنحاء البلاد.
(10) أُغرقت كراتشي ، وكويتا ، وبيشاور في بحور من النار والدماء بسبب الحكام الظالمين.
وبناء على كل ما سبق من أسباب ،فإنه يمكن القول بأن عهد الحكومة الظالمة قد ولّى ، ولكن هناك الطوفان الجارف يتجه مسرعاً إلى باكستان ، وإن لم يتم رفض هذا النظام فإن ليلة الظلم المظلمة ستطول.
فـ"حركة طالبان" تدعو عامة الناس للثورة ضد هذا النظام.
ألم يثبت الردّ غير الجدّي لأصحاب القرار على عرضنا للمفاوضات من يجر البلاد إلى النار والدماء؟ ومن هو السبب الحقيقي لإضطراب الأمن؟
وقد ظهر جليا الانشقاق بين السياسيين والجيش، وظهر لعامة الناس أن الجيش يريد استمرار الحرب تنفيذاً لأوامر أمريكا ولهثاً وراء الدولارات ، وحتما سيكون الرد على هذا ليس مفرحا لا للدولة ولا للشعب. فالجنرالات والسياسيون يدمرون البلاد من أجل مصالحهم الشخصية.
ونظراً لهذه الظروف، فقد قررت حركة الطالبان تأجيل عرض المفاوضات مؤقتاً من أجل مصلحة العامة للإسلام والشعب.
ولذا فإن حركة طالبان باكستان ناصحة للشعب تطالبه بمقاطعة أي عمل يتم تحت مظلة هذا النظام الديمقراطي اللاديني العلماني وخاصة الابتعاد عن تجمعات وتظاهرات التنظيمات الحكومية مثل الحركة القومية المتحدة (MQM) والحزب الوطني الشعبي (ANP) وحزب الشعب (PPP) .
فالسياسيون اليوم يطبلون فرحاً بسبب إكمال الحكومة للخمس سنوات ، لكن عليهم أن يخبروننا ما هو العمل المجيد الذي حققته في هذه السنوات الخمس من رفاهية وسعادة وتنمية وسلام للشعب .
أليس هذا صحيحا أن أقل ما يقال عن عهد الحكومة الماضية كان العذاب ؟
(1) اغتصاب فتات الطعام من فم الشعب الفقير.
(2) تحويل الشعب المحروم من الكهرباء إلى فقراء بسبب فواتيرالكهرباء باهظة الثمن.
(3) البترول والديزل صارتا قنابلة تُقصف على الشعب .فالليتر الواحد من الديزل الذي يباع للأمريكان وحلف الناتو في مقابل خمسة وثلاثين روبية يباع للشعب بمائة وعشرة روبيات ممتصين بذلك دماءهم.
(4) دُمرت الصناعة والتي بدورها ضربت اقتصاديات الدولة ضربة موجعة ، وأُطفئ حتى الموقد المشتعل في البيت الفقير.
(5) صار العدل والإنصاف هما حُلُما أهل باكستان. فالمظلومون خلف القضبان ، بينما يسرح ويمرح الظالمون.
(6) يتحمل أهالي المفقودين من كراتشي إلى خيبر المشاق حزناً على أحبائهم.
(7)لقد سمح الحكام سراً للطائرات بدون طيار بقصف شعبهم مقابل ملء خزائنهم بالدولارات.
(8) قاموا بتوجيه الحرب الأمريكية ضد بلادهم مما أدى لقتل آلاف الأشخاص ، وتدمير المئات من البيوت والمساجد والمدارس.
(9) استمرار محاولات إبادة القبائل ، وشن الحرب الغير معلنة ضد أهل الدين في أنحاء البلاد.
(10) أُغرقت كراتشي ، وكويتا ، وبيشاور في بحور من النار والدماء بسبب الحكام الظالمين.
وبناء على كل ما سبق من أسباب ،فإنه يمكن القول بأن عهد الحكومة الظالمة قد ولّى ، ولكن هناك الطوفان الجارف يتجه مسرعاً إلى باكستان ، وإن لم يتم رفض هذا النظام فإن ليلة الظلم المظلمة ستطول.
فـ"حركة طالبان" تدعو عامة الناس للثورة ضد هذا النظام.
ألم يثبت الردّ غير الجدّي لأصحاب القرار على عرضنا للمفاوضات من يجر البلاد إلى النار والدماء؟ ومن هو السبب الحقيقي لإضطراب الأمن؟
وقد ظهر جليا الانشقاق بين السياسيين والجيش، وظهر لعامة الناس أن الجيش يريد استمرار الحرب تنفيذاً لأوامر أمريكا ولهثاً وراء الدولارات ، وحتما سيكون الرد على هذا ليس مفرحا لا للدولة ولا للشعب. فالجنرالات والسياسيون يدمرون البلاد من أجل مصالحهم الشخصية.
ونظراً لهذه الظروف، فقد قررت حركة الطالبان تأجيل عرض المفاوضات مؤقتاً من أجل مصلحة العامة للإسلام والشعب.
ولذا فإن حركة طالبان باكستان ناصحة للشعب تطالبه بمقاطعة أي عمل يتم تحت مظلة هذا النظام الديمقراطي اللاديني العلماني وخاصة الابتعاد عن تجمعات وتظاهرات التنظيمات الحكومية مثل الحركة القومية المتحدة (MQM) والحزب الوطني الشعبي (ANP) وحزب الشعب (PPP) .
وما علينا إلا البلاغ المبين
الله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
المُؤسَّسةُ الرَسْمِيةُ للِإنْتَاجِ والْنشر
مُؤسَّسةُ عُمر للإنتَاج الإعلامِي
حَركةُ طالبان باكستان

الخميس 9 جمادى الأولى 1434 هـ
21/03/2013
المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأَخبَار المُجاهِدين وَ تَحريضٌ للمُؤمِنين
------
بسم اللہ الرحمن الرحیم
تحریک طالبان پاکستان – بیان نمبر (6)
تحریک طالبان پاکستان کا چلے جانے والی حکومت اور آنے والے انتخابات کی بابت اہم ترین بیان
اسلام کے نام پرحاصل کیے جانے والے ملک "پاکستان" پر جمہوریت کے نام پر ایک غیر اسلامی اور غیر عوامی، ظلم و ستم، جبر وبربریت، کرپشن ولوٹ کھسوٹ پر مبنی دور حکومت سے عوام الناس کو نجات حاصل ہوئی۔
سچائی تو یہ ہے کہ گزشتہ دور حکومت بھی پرویزی آمریت کا دوسرا سیشن تھا جس میں عوامی استحصال کے علاوہ کچھ بھی حاصل نہیں ہوا ۔۶۴ سال کا تجربہ یہ ہے کہ پاکستان پر مسلط نظام، شریعت،عقل انسانی اورفطرت سے قطعی متصادم ہے۔ لہٰذا الیکشن اور سلیکشن یہ سب عوام کو بے وقوف بنانے والے ٹوپی ڈرامے ہیں۔ عوام چہرے بدلنے میں دلچسپی لینے کی بجائے نظام میں تبدیلی کی جدوجہد کا حصہ بنیں۔ موجودہ جمہوریت کے اسلام دشمن نظام کو مسترد کرکے نظامِ مصطفیٰ کی کوششوں کا حصہ بنیں ،جو حقیقی انصاف، مضبوط امن، بہترین تہذیب وتمدن کو جنم دیتا ہے۔
"تحریک طالبان" اہلیان پاکستان سے مضبوط ایمانی رشتے کے بنیاد پر ہی اہل اسلام اور اہل پاکستان کے حقوق کی خاطر برسر پیکار ہے۔
چند وڈیروں،لٹیروں، جاگیرداروں،سرمایہ داروں،سیاسی خاندانوں اورجرنیلوں کے ہاتھ سے ملک کی بھاگ دوڑ دیانتدار، امین،غیرت مند ،اہل ایمان کے ہاتھ میں دینے کی خواہش مند ہے ۔
اہل پاکستان جانتے ہیں کہ برطانوی سامراج سے نجات کے باوجود ابھی تک قوم کو فکری وذہنی،تعلیمی وتہذیبی غلامی سے نجات حاصل نہیں ہوپائی ہے،اسکی بنیادی وجہ برطانوی استعمار اور امریکی اغیار کے غلام پاکستانی سیاستدان اور جرنیل ہیں۔
اب وقت ہے کہ اہل عرب کی طرح اہل عجم اُٹھ کھڑے ہوں، ظلم وجبر کی غلامی سے آزادی کے سفر کے حصول کیلئے لیبیا اور شام کی عوام کی طرح قوت اور طاقت سے ظلم کی کلائی کو مروڑ دیں ۔
آج سیاستدان حکومت کے پانچ سال مکمل ہونے پر خوشی کے شادیانے بجارہے ہیں ۔ ہمیں بتایاجائے کہ ان پانچ سالوں میں عوام کی فلاح وبہبود، ترقی وامن کیلئے کونسا کارنامہ سرانجام دیاگیا۔ کیا یہ سچ نہیں کہ گذشتہ دور حکومت ایک عذاب سے کم نہ تھا ۔
(۱) روٹی کے چند لقمے غریب عوام کے منہ سے چھین لئے گئے ۔
(۲) بجلی سے محروم عوام کو بجلی کے بھاری بھر کم بلوں کے ذریعے غربت کے کنویں کی طرف دھکیلا جاتا رہا ۔
(۳) پٹرول اور ڈیزل بم بن کر عوام پر گرائے جاتےرہے۔ جوامریکہ اور نیٹو کو ڈیزل ۳۵ روپے لیٹر بیچا جاتا رہا وہی ہماری عوام کیلئے ۱۱۰ روپے لیٹر بن کر خون چوستا رہا۔
(۴) صنعت تباہ کر دی گئی ،جس سے ملک کی معیشت پر کاری وار ہوا اور غریب کے گھر کا جلنے والا چولہا بھی بجھ گیا۔
(۵) عدل وانصاف ،اہلیان پاکستان کیلئے ایک خواب ہی رہا،مظلوم سلاخوں کے پیچھے،جبکہ ظالم دندناتےپھررہے ہیں۔
(۶) لاپتہ افراد کے ورثا کراچی تا خیبر آج بھی اپنے پیاروں کے غم میں قیامت جھیل رہے ہیں ۔
(۷)ڈرون حملوں کی در پردہ اجازت دے کر اپنے ہی ملک کے عوام پر آگ برسائی جاتی رہی جس کے عوض حکمرانوں نے تجوریوں کو ڈالروں سے بھر دیا۔
(۸) امریکی جنگ کو اپنے ملک پر مسلط رکھا گیا جس سے ہزاروں افراد جاں بحق ہوئے،سینکڑوں مکانات، مساجد اورمدارس منہدم ہو گئے۔
(۹) قبائل کی نسل کشی جاری رکھی گئی، اہل دین کے خلاف غیر اعلانیہ جنگ ملک بھر میں جاری رہی ۔
(۱۰) کراچی، کوئٹہ اور پشاور ان ظالم حکمرانو ں کی وجہ سے آگ وخون میں ڈوب گئے۔
ان تمام وجوہات کی بنیاد پر یقیناً یہ کہا جاسکتا ہے کہ ایک ظالمانہ دور ِحکومت کا خاتمہ ہوا۔ مگر ایک اور تاریک طوفان پاکستان کی طرف لپک رہاہے اگر اس نظام کو مسترد نہ کیا گیا تو جبر کی سیاہ رات مزید طویل ہوجائے گی۔
"تحریک طالبان"عوام الناس کو اس نظام کے خلاف اُٹھ کھڑے ہو نے کی دعوت دیتی ہے ۔
ہماری مذاکرات کی پیشکش پر ٹیک ہولڈرز کی طرف سے غیر سنجیدہ رد عمل نے ثابت کر دیا کہ ملک کو آگ اور خون میں کون دھکیل رہا ہے اور بد امنی کا اصل سبب کون ہے؟
سیاستدانوں اور فوج میں بھی واضح خلیج نظر آئی، عوام الناس نے دیکھ لیا کہ امریکی حکم کی بجا آوری میں فوج ،اس جنگ کو ڈالروں کی خاطر جاری رکھنا چاہتی ہے۔ یقیناً جس کا رد عمل ملک وملت کیلئے خوشگوار نہیں ہوگا ۔ جرنیل اور سیاستدان ملک کو اپنے اپنے مفاد کی بھینٹ چڑھا رہے ہیں۔
ان تمام حالات کو دیکھتے ہوئے تحریک طالبان نے اسلام اور قوم کے وسیع ترمفاد میں مذاکرات کی پیش کش کوعارضی طور پر مؤخر کردیا ہے۔
تحریک طالبان پاکستان مسلمان عوام سے ہمدردانہ اپیل کرتی ہے کہ وہ اس سیکولر،لا دین جمہوری نظام کے تحت ہونے والے ہر عمل کا بائیکاٹ کریں، بالخصوص برائے نام حکمران جماعتوں یعنی متحدہ قومی موومنٹ ،عوامی نیشنل پارٹی اورپیپلز پارٹی کے جلسے، جلوسوں سے دور رہیں ۔
ان شاءاللہ تحریک طالبان پاکستان آپ کے دلوں کی خواہش اور آواز، یعنی اسلامی نظام کو نافذ کرکے ہی رہے گی ۔
وما علینا الا البلاغ
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
‘‘عزت تو اللہ ، اس کے رسول اور مؤمنین کے لیے ہیں لیکن منافقین نہیں جانتے’’
مرکزی ادارہ برائے نشرواشاعت
عمر میڈیا
تحریک طالبان پاکستان

جمعرات، 09/05/1434
21/03/2013
مآخذ : (صدى الجہاد میڈیا سینٹر)
عالمی اسلامی میڈیا محاذ
مجاہدین کی خبروں کی مانیٹرنگ کرنا اورمؤمنین کو ترغیب
دلانا
بسم الله الرحمن الرحيم
Tehrik-i-Taliban Pakistan - Statement No. 6
An Important Statement from the Tehrik-i-Taliban Pakistan Regarding the Outgoing Government and the Coming Elections
The people in the government of "Pakistan" that had been gained in the
name of Islam got rid of the government that had been imposed upon them
in the name of democracy, which is the one that is non-Islamic and
unpopular, and constitutes oppression, injustice, extermination,
robbery, and corruption.
The truth is that the era of this past government was the second turn of
the Pervez dictatorship, from which it gained nothing other than the
oppression of the people. A 64-year experience proved that Pakistan had a
regime imposed upon it that goes completely against the Shariah and
the mind of humanity and instinct. Therefore, these elections and
selections are a farcical play to make fools out of people. So the
people, instead of having passion to change the faces, should contribute
in the effort to change the regime, and reject the current system of
democracy that is against Islam, and to participate in the efforts to
apply the system of the Prophet, which creates true justice, and
reinforces peace, and is the best of civilization and modernity.
The "Tehrik-i-Taliban" fights to restore the rights of the people of
Islam and the people of Pakistan based on the strong faith-based
relationship with the people of Pakistan, and seeks to take the reins of
the state from the hands of the masters and robbers and capitalists
and political dependents and the generals and put it in the hands of
the faithful and the zealous and the people of faith.
The people of Pakistan know that despite getting rid of British
colonialism, the people have yet to be liberated from intellectual,
mental, educational, and civilizational slavery. The primary reason for
this is the politicians and generals who are the worshipers of British
colonialism and the American enemy.
Now is the time for the non-Arab people to rise just as the Arabs did to
begin their journey towards liberation from slavery and oppression and
to loosen the yoke of injustice with power and energy like the Libyan
and Syrian people.
Today, the politicians campaign with joy about the government's
completion of its five year term, but they should tell us what is the
glorious work that has been accomplished these past five years for the
comfort and happiness and development and peace for the people.
Is it not true that the era of the past government was nothing less than torture?
(1) A few morsels of food were taken out of the mouth of the poor people.
(2) The people who are deprived of electricity are dragged to the wells of poverty through large electricity bills.
(3) Petrol and diesel are now bombs to bomb the people. And diesel,
which is sold to the Americans and NATO for 35 rupees a liter is sold to
the people for 110 rupees a liter to suck their blood.
(4) Industry has been destroyed, which led to a painful blow to the
economy of the state, turning off even the stove that was lit in the
house of the poor person.
(5) Justice and fairness are now dreams to the people of Pakistan for
the unjustly treated are behind bars, and as for the oppressors, they
are free.
(6) The families of those missing from Karachi to Khyber still today bear the burden of sadness for their loved ones.
(7) The rulers allowed pilotless drones to secretly bomb the people of their state so as to fill their coffers with money.
(8) They directed the American war against their country which led to
the death of thousands of people and destroyed hundreds of houses and
mosques and schools.
(9) Continuation of the extermination of the tribes, and the undeclared war against the people of religion all over the country.
(10) Karachi and Quetta and Peshawar have been drowned in a sea of fire and blood because of the unjust rulers.
And based on all of these reasons, it can be said that the age of the
unjust government has ended. But there is a deeper flood that is racing
towards Pakistan, and if this regime is not rejected, then the long
night of injustice will lengthen.
So, the "Tehrik-i-Taliban" calls upon the people to rise against this regime.
And hasn't the frivolous response of the decision makers to our offer of
negotiations proven who is dragging the country to fire and blood? And
who is the real reason for the disruption in security?
And the rift between the politicians and the army has shown clearly. The
masses have seen that the army wishes to continue the war in following
the orders of America and for dollars, and inevitably the response to
this will not be pleasing to the government or the people. The generals
and politicians are destroying the country for their own personal
interests.
In light of these circumstances, the Tehrik-i-Taliban Pakistan has
decided for the general good of Islam and the people to postpone the
offer of negotiations temporarily.
And as advice, the Tehrik-i-Taliban Pakistan demands that the people
boycott any action that is done under the democratic, non-religious,
secular regime, especially to stay away from gatherings and protests of
governmental organizations, such as the MQM, the ANP, and the PPP.
Allah willing, the Tehrik-i-Taliban Pakistan will apply the wish of your hearts and voice, inevitably an Islamic regime!
And all we can do is report clearly.
Allah is the Greatest
{But honour belongs to Allah and His Messenger, and to the Believers; but the Hypocrites know not.}
The Official Foundation for Production and Distribution
Umar Media
Tehrik-i-Taliban Pakistan

Thursday 9 Jumada al-Awwal, 1434
21/03/2013
Source: (Echo of Jihad Center for Media
The Global Islamic Media Front)
Observing Mujahideen News and Inspiring the Believers
Labels:
Pakistan,
Tehrik-i Taliban Pakistan
VIDEO: Tehrik-i Taliban Pakistan Threatens to Assassinate Musharraf
For details, see this Reuters article.
The video features TTP spokesman Ihsanullah Ihsan and Adnan Rashid, a high profile prisoner freed in April 2012 when the TTP and Islamic Movement of Uzbekistan successfully raided Bannu Prison in northwest Pakistan. Ihsan also attempts to woo Pakistani Baluch (Baloch) insurgents to join the TTP in its military campaign.
Labels:
Baluchistan,
Pakistan,
Tehrik-i Taliban Pakistan
Saturday, March 16, 2013
Abu Basir al-Tartusi Lecture: Method of Establishing an Islamic State

Abu Basir al-Tartusi (Abu al-Mun'im Mustafa Halima), a prominent Salafi Sunni jihadi religious scholar and ideologue, discusses the process of establishing an Islamic state and why it is necessary. He speaks in Arabic but a translator then translates into English. Al-Tartusi is currently in Syria fighting alongside Syrian rebels, including a number of British citizens whom he is alleged to have recruited.
Labels:
Abu Basir al-Tartusi,
Islamic state,
Sunni
Subscribe to:
Posts (Atom)



